اتفاقيات التأسيس بين الشركاء - أهم البنود التي يجب الانتباه لها
- 23 ديسمبر 2025
- 8 دقيقة قراءة
لمقدمة :
تُعتبر اتفاقيات التأسيس بين الشركاء من الركائز الأساسية لأي مشروع تجاري أو استثماري حيث تحدد هذه الاتفاقيات العلاقة القانونية بين الشركاء بشكل واضح ودقيق وتضمن تنظيم حقوقهم والتزاماتهم بطريقة تقلل من النزاعات المستقبلية وتحقق الاستقرار الإداري والمالي للشركة.
فهي ليست مجرد وثيقة تنظيمية، بل تمثل عقدًا ملزمًا قانونيًا، يمكن اللجوء إليه أمام المحاكم أو هيئات التحكيم في حال حدوث أي خلاف بين الشركاء.
تكمن أهمية اتفاقيات التأسيس في أنها توضح آليات اتخاذ القرار داخل الشركة، وتحدد صلاحيات الشركاء ومسؤولياتهم تجاه الشركة والآخرين، كما تضبط نسب المشاركة في الأرباح والخسائر، وتوضح شروط الانسحاب أو دخول شركاء جدد، وتضع إطارًا واضحًا لإدارة المخاطر المحتملة. إضافة إلى ذلك، فإن الاتفاقيات تساهم في حماية أصول الشركة ومصالح الشركاء، وتساعد في تعزيز الثقة بينهم، خصوصًا عند تأسيس شركات ذات رأس مال متنوع أو شراكات متعددة الأطراف.
وفي المملكة العربية السعودية، تُكمل اتفاقيات التأسيس أحكام نظام الشركات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/3) وتاريخ 28/1/1437هـ، إذ يفرض النظام بعض الضوابط الأساسية التي يجب مراعاتها عند تأسيس الشركات بأنواعها المختلفة (شركة التضامن، شركة التوصية البسيطة، الشركات ذات المسؤولية المحدودة، والشركات المساهمة). إلا أن النظام لا يغطي كل التفاصيل التشغيلية والمالية، لذلك يصبح الاتفاق بين الشركاء أداة مهمة لتفصيل حقوقهم وواجباتهم بطريقة دقيقة تتناسب مع طبيعة أعمالهم وأهدافهم الاستراتيجية.
بالإضافة إلى ذلك، تسهم هذه الاتفاقيات في الحد من الخلافات القضائية المحتملة عبر وضع آليات واضحة لفض النزاعات، سواء عن طريق التحكيم أو اللجوء للجهات القضائية، كما تحدد كيفية التعامل مع حالات الوفاة، أو الإعسار، أو التخارج أو دمج الشركات، مما يوفر درجة عالية من الأمان القانوني لجميع الأطراف.
بناءً على ذلك، فإن صياغة اتفاقيات التأسيس تتطلب خبرة قانونية متخصصة لضمان شمولها لكافة البنود الضرورية، وتجنب أي ثغرات قد تؤدي إلى نزاعات مستقبلية أو الإضرار بمصالح الشركاء والشركة على حد سواء.

أهم البنود التي يجب الانتباه لها في اتفاقيات التأسيس بين الشركاء
تُعد اتفاقيات التأسيس بين الشركاء حجر الأساس لضمان تنظيم العلاقة القانونية بينهم، وحماية مصالح كل طرف، وتحديد إطار العمل داخل الشركة. فهي ليست مجرد وثيقة إجرائية، بل عقد ملزم قانونياً يمكن الاستناد إليه أمام المحاكم أو هيئات التحكيم في حال حدوث خلافات. لذلك، يجب أن تكون صياغتها دقيقة وشاملة، بحيث تغطي كافة المسائل المالية والإدارية والحقوقية. في هذا السياق، يمكن تلخيص أهم البنود التي يجب الانتباه لها كما يلي:
1. تحديد نوع الشركة وطبيعة النشاط
أول خطوة أساسية هي تحديد نوع الشركة وفق نظام الشركات السعودي الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/3) وتاريخ 28/1/1437هـ. إذ تختلف الشركات من حيث المسؤوليات القانونية والتزامات الشركاء، مثل شركات التضامن، الشركات ذات المسؤولية المحدودة، الشركات المساهمة، أو شركات التوصية البسيطة. كما يجب تحديد طبيعة النشاط التجاري أو المهني بدقة، لأنه يؤثر على التراخيص الحكومية، وعلى نطاق المسؤولية القانونية لكل شريك. الالتزام بهذا البند يمنع الخلافات حول صلاحيات الشركة ويضمن التوافق مع اللوائح التنظيمية.
2. رأس المال وحصص الشركاء
يعد بند رأس المال وحصص الشركاء من أهم البنود في اتفاقية التأسيس، إذ يجب توضيح مساهمة كل شريك، ونسبة المشاركة في الأرباح والخسائر. كما يجب تحديد آلية سداد الحصص، سواء دفعة واحدة أو على أقساط، وإمكانية زيادة رأس المال مستقبلاً، مع مراعاة ما ورد في المادة 57 من نظام الشركات السعودي بشأن تعديل رأس المال، لضمان الشفافية المالية ومنع أي نزاعات محتملة حول حصص الشركاء.
3. إدارة الشركة واتخاذ القرار
ينبغي الاتفاق على الهيكل الإداري للشركة، سواء كان مجلس إدارة أو مدير عام أو لجنة محددة لاتخاذ القرارات التشغيلية. كما يجب تحديد صلاحيات الشركاء في اتخاذ القرارات اليومية والقرارات الاستراتيجية، مع توضيح آلية التصويت وأغلبية الحصص المطلوبة لإقرار القرارات الجوهرية، بما يشمل المصادقة على الميزانية، والتعاقدات الكبيرة، أو أي تغييرات هيكلية. هذا البند يضمن وضوح المسؤوليات ويحد من النزاعات الإدارية المستقبلية.
4. آليات الانسحاب وبيع الحصص
يجب تضمين قواعد واضحة للانسحاب من الشركة أو بيع الحصص لشريك آخر، بما في ذلك تحديد الحقوق والالتزامات المالية، وآلية تقييم الحصص، والشروط المتعلقة بقبول شريك جديد. كما يمكن تضمين بند يمنع بيع الحصص لأطراف خارجية دون موافقة الشركاء، لضمان الحفاظ على توازن الشركة واستقرارها المالي والإداري.
5. توزيع الأرباح والخسائر
ينبغي توضيح آلية توزيع الأرباح والخسائر بشكل دقيق، سواء كانت بحسب نسبة الحصص أو بطريقة أخرى متفق عليها، مع تحديد مواعيد توزيع الأرباح، وما إذا كان هناك إعادة استثمار جزء منها في الشركة. هذا البند يحمي حقوق الشركاء الماليّة ويقلل من النزاعات حول المكاسب والخسائر التشغيلية.
6. التزامات الشركاء ومسؤولياتهم
ينبغي تحديد مسؤولية كل شريك، سواء كانت مالية، قانونية، أو تشغيلية، مع توضيح حدود التزاماته تجاه الشركة والشركاء الآخرين. كما يجب توضيح مسؤولية أي شريك عن الديون أو الالتزامات الناشئة عن التصرفات غير القانونية أو المخالفة للاتفاقية، بما يتماشى مع المادة 19 من نظام الشركات السعودي التي تحدد مسؤولية الشركاء عن الالتزامات.
7. فض النزاعات والتحكيم
ينصح بتضمين بند واضح يحدد آلية حل النزاعات، سواء عبر التحكيم الداخلي أو اللجوء للجهات القضائية، مع توضيح القانون الواجب تطبيقه ومكان التحكيم. وجود هذا البند يوفر حلاً سريعاً وفعّالاً للنزاعات ويقلل من الأضرار المالية والمعنوية، ويضمن استمرارية العمل دون توقف.
8. حالات الوفاة أو الإعسار
يجب تحديد كيفية التعامل مع حالات الوفاة أو الإعسار المالي لأي شريك، بما يشمل نقل الحصص أو إعادة تقييمها، وضمان حقوق الورثة أو الشركة، لتفادي أي تأثير سلبي على سير العمل واستقرار الشركة المالي.
مسؤوليات الشركاء والضمانات وحماية مصالحهم في اتفاقيات التأسيس
يعتبر تحديد مسؤوليات الشركاء ووضع الضمانات القانونية والمالية بالإضافة إلى آليات حماية مصالحهم من العناصر الجوهرية في اتفاقيات التأسيس، إذ تشكل هذه البنود العمود الفقري الذي يضمن استقرار الشركة، ويحمي حقوق جميع الأطراف، ويقلل من النزاعات المحتملة. عند صياغة هذه البنود، يجب مراعاة الدقة القانونية والتفصيل الكامل لكل التزامات الشركاء، سواء المالية أو القانونية أو التشغيلية، مع وضع آليات واضحة لحماية الحصص وتأمين استمرارية عمل الشركة وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية.
أولًا: المسؤوليات الأساسية للشركاء
يُعد تحديد المسؤوليات عنصراً جوهرياً لحماية الشركة وحماية الشركاء أنفسهم، إذ يوضح الاتفاق نطاق التزامات كل طرف، ويحد من أي تضارب قد ينشأ بين الشركاء أو مع أطراف خارجية. وتشمل المسؤوليات عدة أنواع رئيسية:
المسؤولية المالية:
يتحمل كل شريك مسؤولية التزامات الشركة بحسب نوعها وطبيعة مساهمته، سواء كانت مالية أو عينية. تشمل المسؤولية المالية تحديد المساهمات النقدية وطرق دفعها، وكذلك كيفية التعامل مع أي ديون أو التزامات مالية للشركة. وبموجب المادة 19 من نظام الشركات السعودي، فإن مسؤولية الشركاء تختلف حسب نوع الشركة، حيث تتحمل شركات التضامن مسؤولية غير محدودة بينما تقتصر المسؤولية في الشركات ذات المسؤولية المحدودة على رأس المال المخصص لكل شريك. توضيح هذه المسؤوليات يضمن أن يكون كل شريك على دراية بالتزاماته ويحد من أي نزاعات مالية مستقبلية.
المسؤولية القانونية:
ينص الاتفاق على أن أي تصرف من الشريك خارج نطاق الصلاحيات الممنوحة له يكون مسؤولية شخصية، مع إمكانية تحميله التعويضات إذا تسببت أفعاله في أضرار للشركة أو للشركاء الآخرين. ويشمل هذا المسؤولية عن أي مخالفة قانونية أو عقدية أو إدارية قد تؤثر على حقوق الأطراف الأخرى أو سمعة الشركة. كما يساهم توضيح هذه المسؤولية في الحد من التصرفات الفردية التي قد تضر بالمصلحة العامة للشركة.
المسؤولية التشغيلية:
يتضمن هذا البند تحديد المهام اليومية لكل شريك، خصوصًا إذا كان مشاركًا في الإدارة الفعلية للشركة. ويهدف إلى ضمان وضوح الحدود بين المهام، تفادي التعارض أو التداخل في الاختصاصات، وتحقيق توزيع عادل للجهود الإدارية. كما يساهم هذا التحديد في تعزيز كفاءة العمليات وضمان اتخاذ القرارات الإدارية بطريقة منظمة وشفافة.
ثانيًا: الضمانات القانونية والمالية
تشكل الضمانات ركيزة أساسية لحماية حقوق الشركاء وتأمين استقرار الشركة. وتشمل هذه الضمانات عدة عناصر مهمة:
الضمانات العينية والنقدية:
إذا ساهم الشريك بأصول عينية مثل معدات أو عقارات، يجب تحديد قيمة هذه الأصول وآلية تقييمها من قبل جهة مستقلة وموثوقة، لضمان الدقة ومنع أي خلافات مستقبلية. كما يمكن الاتفاق على إجراءات استرداد الأصول في حال إخلال الشريك بالتزاماته.
الضمانات الشخصية:
في بعض الشركات، يُطلب من الشركاء تقديم ضمانات شخصية لضمان الوفاء بالالتزامات المالية تجاه الشركة أو الغير، مثل تسديد القروض أو الالتزامات المالية للموردين. يساهم هذا النوع من الضمانات في تعزيز الالتزام القانوني ويضمن استمرار استقرار الشركة المالي.
الاحتفاظ بالوثائق المالية:
يتعين على الشركة الالتزام بحفظ السجلات والدفاتر المالية والمحاسبية بدقة، وفقًا للمعايير القانونية والمحاسبية المعتمدة في المملكة. هذا الإجراء يضمن الشفافية، ويسهل على الشركاء مراجعة الحسابات أو التدقيق القانوني، ويساعد أيضًا في التقليل من المخاطر المالية والتشغيلية المحتملة.
ثالثًا: حماية مصالح الشركاء
حماية مصالح الشركاء تُعد من أهم الأهداف التي تحققها اتفاقيات التأسيس، وتشمل عدة عناصر رئيسية:
آلية دخول شركاء جدد:
يجب وضع شروط واضحة لقبول أي شريك جديد، بما يشمل الحصول على موافقة أغلبية الحصص الحالية، لضمان توافق الشريك الجديد مع أهداف الشركة وثقافتها التشغيلية. هذه الآلية تساهم في الحفاظ على التوازن الإداري والمالي للشركة ومنع دخول أطراف غير متوافقة مع استراتيجية العمل.
الانسحاب والتصفية:
تحدد الاتفاقية حقوق الشركاء في حالة الانسحاب أو تصفية الشركة، بما يشمل إعادة تقييم الحصص المالية، والحقوق المتعلقة بالأصول، والإجراءات اللازمة لتسوية الالتزامات. يساهم هذا البند في حماية حقوق الشركاء المتبقين والمستحقين، ويضمن استمرار العمليات بشكل منظم دون التأثير على استقرار الشركة المالي.
حماية حصص الشركاء:
ينص البند على منع التصرف في الحصص دون موافقة باقي الشركاء، وتحديد آليات التسعير في حال البيع أو التحويل، بما يحافظ على التوازن المالي للشركة ويحد من دخول أطراف غير مرغوبة. هذا الإجراء يحمي حقوق الشركاء الأصليين ويضمن توزيع الحصص بطريقة عادلة.
آلية فض النزاعات:
يشمل هذا البند وضع آلية مفصلة للتحكيم أو اللجوء إلى القضاء عند حدوث أي خلاف بين الشركاء، مع تحديد القانون الواجب التطبيق ومكان الفصل في النزاع. وجود هذه الآلية يضمن سرعة الفصل في النزاعات ويحد من الخسائر المالية والمعنوية، ويخلق بيئة عمل قانونية آمنة لجميع الأطراف.
آليات فض النزاعات وحالات الانسحاب والوفاة وأمثلة عملية على اتفاقيات التأسيس
تُعتبر آليات فض النزاعات وحالات الانسحاب أو الوفاة من البنود الجوهرية في اتفاقيات التأسيس، إذ توفر هذه البنود حلولاً قانونية واضحة عند وقوع أي خلافات أو تغيرات في هيكل الشركاء، وتحمي حقوق جميع الأطراف. كما تساعد الأمثلة العملية على توضيح كيفية تطبيق هذه البنود في الواقع العملي للشركات.
1. آليات فض النزاعات
إن النزاعات بين الشركاء قد تنشأ لأسباب متعددة، مثل الخلاف حول إدارة الشركة، توزيع الأرباح، أو التزامات الشركاء. ومن أجل تفادي التصعيد القضائي الطويل والمكلف، ينبغي تضمين بند واضح في اتفاقية التأسيس يحدد آلية حل النزاعات:
التحكيم:
يمكن الاتفاق على التحكيم كوسيلة أولية لتسوية النزاعات، سواء كان التحكيم داخليًا ضمن الشركاء أو خارجيًا عبر هيئة تحكيم متخصصة. يجب تحديد القانون الواجب التطبيق ومكان التحكيم، بما يضمن سرعة الفصل وتقليل الخسائر. وفق المادة 75 من نظام الشركات السعودي، يمكن للأطراف الاتفاق على التحكيم لحل النزاعات المتعلقة بالشركة.
اللجوء إلى القضاء:
في حال فشل التحكيم، يحق للشركاء اللجوء إلى المحاكم المختصة للفصل في النزاعات. يجب تحديد المحكمة المختصة سواء كانت محكمة تجارية أو محكمة عامة، لتجنب أي خلاف حول الاختصاص القضائي.
آليات بديلة:
يمكن الاتفاق على وسائل تسوية بديلة، مثل الوساطة أو التفاوض الإلزامي قبل اللجوء للتحكيم أو القضاء، لضمان محاولة حل النزاعات بطريقة ودية وسريعة.
2. حالات الوفاة
تتضمن اتفاقيات التأسيس بندًا لمعالجة حالات وفاة أحد الشركاء، لتجنب أي تأثير سلبي على استقرار الشركة. يشمل ذلك:
نقل الحصص:
تحديد ما إذا كانت حصص الشريك المتوفى تنتقل إلى الورثة مباشرة أو يتم بيعها لباقي الشركاء وفق آلية محددة.
تقييم الأصول:
توضيح آلية تقييم الحصص المالية والعينية للشريك المتوفى لضمان حقوق الورثة، بما يحد من النزاعات بين الشركاء والورثة.
الاستمرارية الإدارية:
تحديد الإجراءات اللازمة لضمان استمرار إدارة الشركة دون توقف، مع الحفاظ على استقرار العمليات التجارية.
3. حالات الانسحاب
الانسحاب المبكر أو الطوعي للشريك يمثل نقطة حساسة في أي شركة. لضمان استقرار الشركة، يجب وضع قواعد واضحة تشمل:
حقوق وواجبات المنسحب:
تحديد الحقوق المالية للشريك المنسحب، بما يشمل نصيبه في الأرباح المستحقة، قيمة حصته، وأي التزامات مالية تجاه الشركة.
آلية تقييم الحصص:
توضيح كيفية تحديد سعر الحصة عند الانسحاب، سواء عن طريق خبرة مستقلة أو وفق صيغة محددة مسبقًا.
الاستبدال أو توزيع المسؤوليات:
تحديد آلية التعامل مع المسؤوليات الإدارية أو التشغيلية للشريك المنسحب، لضمان استمرارية العمل دون خلل.تُعتبر اتفاقيات التأسيس بين الشركاء أداة قانونية أساسية لضمان نجاح واستقرار الشركة. فهي تحدد الحقوق والالتزامات، وتضع آليات واضحة لإدارة النزاعات، وتعالج حالات الوفاة والانصراف أو دخول شركاء جدد، وتوفر حماية مالية وقانونية للشركاء.
صياغة هذه الاتفاقيات يجب أن تكون دقيقة واحترافية، بحيث تتوافق مع نظام الشركات السعودي واللوائح التنفيذية، مع مراعاة طبيعة النشاط وحجم رأس المال وعدد الشركاء. كما يجب أن تتضمن البنود جميع الحالات المحتملة لتجنب أي فجوات قد تؤدي إلى نزاعات مستقبلية.
الاستثمار في صياغة اتفاقية تأسيس متينة يعد خطوة استباقية لحماية الشركة والشركاء، وتحقيق بيئة عمل قانونية وآمنة، مما يساهم في نمو الأعمال واستدامتها على المدى الطويل. اعتماد هذه الاتفاقيات مع خبراء قانونيين يضمن وضوح الصلاحيات والمسؤوليات، ويحافظ على مصالح جميع الأطراف، ويعزز الثقة بين الشركاء



